الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي

270

معجم المحاسن والمساوئ

11 - أمالي الطوسي ج 1 ص 96 : روى عن أبيه ، عن أحمد بن محمّد بن الصلت ، عن أحمد بن محمّد بن سعيد بن عقدة ، عن الفضل ، عن قيس ، عن أيّوب بن محمّد المسلي عن أبان بن تغلب ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « من كان وصولا لإخوانه بشفاعة في دفع مغرم ، أو جرّ مغنم ثبّت اللّه عزّ وجلّ قدميه يوم تزلّ فيه الأقدام » . ونقله عنه في « الوسائل » ج 11 ص 564 . 12 - ثواب الأعمال ص 175 : عن أبيه ، عن سعد بن عبد اللّه عن عباد بن سليمان ، عن محمّد بن سليمان الديلميّ ، عن أبيه ، عن محمّد ، عن مخلد بن يزيد النيسابوري ، عن أبي حمزة الثماليّ ، عن عليّ بن الحسين عليهما السّلام قال : « من قضى لأخيه حاجة فبحاجة اللّه بدأ ، وقضى اللّه له بها مائة حاجة إحداهن الجنّة ، ومن نفّس عن أخيه كربة نفّس اللّه عنه كرب القيامة بالغا ما بلغت ، ومن أعانه على ظالم له أعانه اللّه على إجازة الصّراط عند دحض الأقدام ومن سعى له في حاجته حتّى قضاها له فسرّ بقضائها فكان كادخال السرور على رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ومن سقاه من ظماء سقاه اللّه من الرّحيق المختوم ، ومن أطعمه من جوع أطعمه اللّه من ثمار الجنّة ، ومن كساه من عرى كساه اللّه من إستبرق وحرير ، ومن كساه من غير عري لم يزل في ضمان اللّه ما دام على المكسيّ من الثوب سلك ، ومن كفاه بما هو يمهنه ويكف وجهه ويصل به يديه أخدمه اللّه عزّ وجلّ الولدان المخلّدين ، ومن حمله من رحله بعثه اللّه يوم القيامة في الموقف على ناقة من نوق الجنّة يباهي به الملائكة ، ومن كفّنه عند موته فكأنما كساه من يوم ولدته امّه إلى يوم يموت ، ومن زوجّه زوجة يأنس بها ويسكن إليها آنسه اللّه في قبره بصورة أحبّ أهله إليه ، ومن عاده عند مرضه حفتّه الملائكة تدعو له حتّى ينصرف وتقول : طبت وطابت لك الجنّة . واللّه لقضاء حاجته أحبّ